قَوْله تَعَالَى: ﴿قَالَ خُذْهَا وَلَا تخف﴾ لما هرب مُوسَى، قَالَ الله تَعَالَى لَهُ: ﴿أقبل وَلَا تخف﴾ ، فَلَمَّا أقبل، قَالَ: ﴿خُذْهَا﴾ .
وَفِي الْقِصَّة: أَنه كَانَ على مُوسَى مدرعة من صوف، قد خللها بعيدان، فَلَمَّا قَالَ الله لَهُ: ﴿خُذْهَا﴾ ، لف طرف كم المدرعة على يَده، فَأمره الله أَن يكْشف يَده، فكشف يَده، ووضعها فِي شدق الْحَيَّة، فَإِذا هِيَ عَصا كَمَا كَانَت، وَإِذا يَده فِي شعبتها.
وَذكر بَعضهم: أَنه لما لف كم المدرعة على يَده، قَالَ لَهُ ملك: أَرَأَيْت لَو أذن الله لمن تحذره، أَكَانَت تغني عَنْك مدرعتك؟ فَقَالَ أَنا ضَعِيف، خلقت من ضعف.