﴿بِحَمْدِهِ وَلَكِن لَا تفقهون تسبيحهم إِنَّه كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (٤٤) وَإِذا قَرَأت الْقُرْآن جعلنَا بَيْنك وَبَين الَّذين لَا يُؤمنُونَ بِالآخِرَة حِجَابا مَسْتُورا (٤٥) وَجَعَلنَا على قُلُوبهم أكنة أَن﴾ سبح لي كَذَا، وَسبح لي كَذَا، وَسبح لي كَذَا، وعَلى القَوْل الْأَخير قَوْله: ﴿وَلَكِن لَا تفقهون تسبيحهم﴾ أَي: لَا تستدلون بمشاهدة هَذِه الْأَشْيَاء على تَعْظِيم الله. وَهَذَا لَيْسَ بمعتمد، وَالصَّحِيح مَا بَينا.
وَقَوله: ﴿إِنَّه كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾ قد بَينا معنى الْحَلِيم والغفور.