﴿اقليلا (١٥٥) وبكفرهم وَقَوْلهمْ على مَرْيَم بهتانا عَظِيما (١٥٦) وَقَوْلهمْ إِنَّا قتلنَا الْمَسِيح عِيسَى ابْن مَرْيَم رَسُول الله وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صلبوه وَلَكِن شبه لَهُم وَإِن الَّذين اخْتلفُوا فِيهِ لفي شكّ مِنْهُ مَا لَهُم بِهِ من علم إِلَّا اتِّبَاع الظَّن وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينا (١٥٧) بل رَفعه الله إِلَيْهِ﴾ لزجاج: جعل قُلُوبهم، كالمطبوع لَا يفلح، وَلَا يصلح أبدا، وَلَا يدخلهَا خير؛ فَلَا يُؤمنُونَ إِلَّا قَلِيلا
تفسير السمعاني · أبو المظفر السمعاني
Juz 1, hlm. 499
Rujukan halaman ini: تفسير السمعاني، ج 1، ص 499 (Shamela #8320, hlm. urut 1108)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.