الأربعون على مذهب المتحققين من الصوفية لأبي نعيم الأصبهاني
أبو نعيم الأصبهاني (w. 430 H) · كتب السنة
Mulai membaca 100 halaman
Data kitab
الكتاب: الأربعون على مذهب المتحققين من الصوفية
المؤلف: أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني (٣٣٦ - ٤٣٠ هـ)
حققه وخرج أحاديثه: بدر بن عبد الله البدر
الناشر: دار ابن حزم، بيروت - لبنان
الطبعة: الأولى، ١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م
عدد الصفحات: ١١٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المؤلف: أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني (٣٣٦ - ٤٣٠ هـ)
حققه وخرج أحاديثه: بدر بن عبد الله البدر
الناشر: دار ابن حزم، بيروت - لبنان
الطبعة: الأولى، ١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م
عدد الصفحات: ١١٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Tentang kitab ini (nabdzah)
[الأربعون على مذهب المتحققين من الصوفية لأبي نعيم الأصبهاني]
(المؤلف)
أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (٣٣٦-٤٣٠هـ).
اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:
طبع باسم:
الأربعين على مذهب المتحققين من مذهب أهل التصوف
تحقيق بدر بن عبد الله البدر، صدر عن دار ابن حزم ببيروت، سنة ١٤١٥هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل؛ من أهمها:
١- عده الرافعي ضمن مسموعات علي بن عبد الجبار بن أحمد البيع في التدوين (٣٦٤).
٢- روي الكتاب عن المؤلف بسند صحيح.
٣- ذكره الحافظ ابن حجر في مسموعاته عن شيوخه في المعجم المفهرس (برقم: ٩١٢).
(وصف الكتاب ومنهجه)
الصوفية عند أبي نعيم هم أهل الزهد والتقشف والرضا باليسير من الدنيا طلبًا للمنازل العليا في الآخرة.
وقد اعتنى بهم وبذكر أخبارهم وأحوالهم وتراجم أعلامهم في كتابه القيم " حلية الأولياء " وهو في هذا الكتاب يرسم خطًا يوضح لمن أراد سلوك سبيلهم ما هي الخصال التي اتصفوا بها والسمات التي تحلو بها، وذلك بوصفه أحد المبرزين في هذا الباب، قصده في ذلك كما هو في سائر كتبه أن يميط اللثام عن وجه المحقين ليهتك ستر المبطلين المزيفين، الذين يظهرون الشعبذة على أنها هي التصوف، ويصفون المخبولين بأنهم العارفون، ويبغضون الشرع ويريدون الخروج من تكاليفه، والتفلت من أوامره ونواهيه.
وقد حشد المؤلف لتحقيق غرضه هذا (٦٠) نصًا مسندًا رتبها على بابين، أحدهما صغير جدًا تحته نص واحد، وهو " باب البيان عن علو مراتبهم، وترفيع منازلهم ".
وأما الباب الثاني الذي هو صلب الكتاب وأصله الذي من أجله وجد، فهو " باب البيان عن أوصاف المتحققين بالفقر" وقد أدرج تحت هذا الباب (٣٨) ترجمة ضمنها ما يزيد على أربعين صفة من صفات أهل التصوف.
والمؤلف كعادته في سوق النصوص يخرج النص بسنده من طريق فأكثر ويجمع طرق النص الواحد في مكان واحد إما عن طريق جمع أسانيده على سند واحد عن طريق استخدام حرف التحويل [ح] وإما أن يذكر كل طريق على حده.
وهو ينبه على اختلاف الألفاظ والطرق والمتابعات والشواهد … إلخ.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
(المؤلف)
أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (٣٣٦-٤٣٠هـ).
اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:
طبع باسم:
الأربعين على مذهب المتحققين من مذهب أهل التصوف
تحقيق بدر بن عبد الله البدر، صدر عن دار ابن حزم ببيروت، سنة ١٤١٥هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل؛ من أهمها:
١- عده الرافعي ضمن مسموعات علي بن عبد الجبار بن أحمد البيع في التدوين (٣٦٤).
٢- روي الكتاب عن المؤلف بسند صحيح.
٣- ذكره الحافظ ابن حجر في مسموعاته عن شيوخه في المعجم المفهرس (برقم: ٩١٢).
(وصف الكتاب ومنهجه)
الصوفية عند أبي نعيم هم أهل الزهد والتقشف والرضا باليسير من الدنيا طلبًا للمنازل العليا في الآخرة.
وقد اعتنى بهم وبذكر أخبارهم وأحوالهم وتراجم أعلامهم في كتابه القيم " حلية الأولياء " وهو في هذا الكتاب يرسم خطًا يوضح لمن أراد سلوك سبيلهم ما هي الخصال التي اتصفوا بها والسمات التي تحلو بها، وذلك بوصفه أحد المبرزين في هذا الباب، قصده في ذلك كما هو في سائر كتبه أن يميط اللثام عن وجه المحقين ليهتك ستر المبطلين المزيفين، الذين يظهرون الشعبذة على أنها هي التصوف، ويصفون المخبولين بأنهم العارفون، ويبغضون الشرع ويريدون الخروج من تكاليفه، والتفلت من أوامره ونواهيه.
وقد حشد المؤلف لتحقيق غرضه هذا (٦٠) نصًا مسندًا رتبها على بابين، أحدهما صغير جدًا تحته نص واحد، وهو " باب البيان عن علو مراتبهم، وترفيع منازلهم ".
وأما الباب الثاني الذي هو صلب الكتاب وأصله الذي من أجله وجد، فهو " باب البيان عن أوصاف المتحققين بالفقر" وقد أدرج تحت هذا الباب (٣٨) ترجمة ضمنها ما يزيد على أربعين صفة من صفات أهل التصوف.
والمؤلف كعادته في سوق النصوص يخرج النص بسنده من طريق فأكثر ويجمع طرق النص الواحد في مكان واحد إما عن طريق جمع أسانيده على سند واحد عن طريق استخدام حرف التحويل [ح] وإما أن يذكر كل طريق على حده.
وهو ينبه على اختلاف الألفاظ والطرق والمتابعات والشواهد … إلخ.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Daftar isi
- باب البيان من علو مراتبهم، وترفيع منازلهم
- باب البيان عن أوصاف المتحققين بالفقر
- ومن أصولهم السكون إلى ضمانه والتعري من الإعراض وطغيانه
- ومنها العدول عن الادخار، والتبرؤ من الاختيار
- ومنها خروجهم عن التبييت حذرا من التعيير والتبكيت
- ومنها التجزي بالكفاف تزينا للعفاف
- ومنها الإعراض عما يلهي رعاية لما يدنى
- ومنها التبرم بما ينقضي ويبلى حنينا إلى ما يدوم ويبقى
- ومنها اعتمادهم على حميد كفاية الله في الانقطاع إليه، واحترازهم من عرض الدنيا خوفا من الركون إليه
- ومنها إدمان المراقبة في الإعلان والمخافتة
- ومنها الجد والمواظبة على جهاد النفس والمخالفة
- ومنها تنفيرهم أبناء الدنيا عن ارتضاعها والاستهانة بمؤثرها واتضاعها
- ومنها أنهم الرعاة لكل حق والحماة لكل حد
- ومنها تحسين المخالفة وتمهيد العذر للموافقة
- ومنها رعاية حقوق المجاورة وصيانة النفس عن المحاورة
- ومنها إيثار الفقراء والغرباء على النفس والأهل القرباء
- ومنها اختيار البذل والإنفاق والسلو عن خوف العوز والإملاق
- ومنها اغتنامهم خدمة الشيوخ والفقراء استنانا بسيد النبيين والسفراء
- ومنها نصبهم الموائد لاغتنامهم الفوائد
- ومنها الرعاية للتزاور والتآخي طلبا للتحابب والتباهي
- ومنها المثابرة على مصاحبة الأولياء والمسارعة إلى مؤاكلة الأتقياء
- ومنها الاجتماع على الأكل والإطعام، والالتماس للبركة، والإكرام
- ومنها رفضهم للتصنع والتكلف صيانة للتكرم والتعفف
- ومنها عدولهم عن الترفه والتنعم احترازا من التولي والتصرم
- ومنها أنهم هجروا المراقد واستوطنوا المساجد
- ومنها توطين النفس على القناعة توقيا من الملامة والشفاعة
- ومنها التحرز من مخالطة الأغنياء، والتشمير في ملاحقة الأصفياء
- ومن أصولهم التي عليها مباني أحوالهم الاستقامة في التوحيد مع الملازمة للتجريد
- ومنها التأييد بالخصال التي ظفر بها العمال
- ومنها التحقق بالإيمان الجامع والتمكن من العلم النافع
- ومنها لوامع اليقين للمتحققين بدافع لدعاوي المدعين
- ومنها القلب المعمر بالنور والمحبة سال عما يعقب المذبة والمسبة
- ومنها التقرب بالنوافل يوجب أشرف المنازل
- ومنها إخفاء محن الأسرار من ذخائر الأبرار
- ومنها القلب الفارغ التقي ترده المعارف الخفي
- ومنها تقديم مقام العارفين على مقامات المزيدين
- والعارف مصون عن () والتطيش مأمور بخلاف النفس والتفتش
- ومن راعى من نفسه التحفظ والتحرس صح منه الاعتبار والتفرس
- ومنها إباحة التنسم بشجي الأغاني عند فتور النفس والتواني
- ومما يستحب سماعه من الغنا ما يصفو من اللغو والخنا
Sumber: al-Maktabah asy-Syamilah (no. 8246). Keberatan hak cipta? Hubungi kami.