Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 1, hlm. 177

  1. سورة البقرة
  2. (فأمتعه قليلا ... (١٢٦) .

حرك الياء من (بَيْتِيَ) نافع وحفص، وأسكنها الباقون.

وقال الزجاج: أجود اللغتين في قوله: (نِعْمتي التِي) فتح الياء؛

لأن الذي بعدها ساكن وهو لام المعرفةِ، واستعمالها كثير في الكلام،

فاختير فتح الياء معهما لالتقاء الساكنين ولأن الياء لو لم يكن بعدها ساكن

كان فتحها أصوب في اللغة.

قال: ويجوز أن تُحدف الياء في اللفظ لالتقاء الساكنين فَيُقرأ: (نِعْمَتِ الَّتِي) بغير إثبات الياء.

قال: والاختيار إثبات: الياء وفتحها لأنه أقوى في العربية، وأجزل في

اللفظ، وأتم للثواب.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ... (١٢٦) .

قرأ ابن عامر وحده: (فَأُمْتِعُهُ) بالتخفيف، من (أمتَعْتُ) .

وقرأ الباقون: (فَأُمَتِّعُهُ) مشددًا، من (مَتَّعْتُ) .

وهما لغتان جيدتان: أمْتعْتُ، ومَتَّعْتُ بمعنى واحدٍ. ومعنى:

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 1، ص 177 (Shamela #8229, hlm. urut 87)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.