Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 3, hlm. 150

  1. سورة والشمس
  2. (ولا يخاف عقباها) .

قرأ نافع وابن عامر (فلا يَخَافُ) ، وكذلك هي في مصاحفهم.

وقرأ الباقون بالواو (وَلاَ يَخَافُ) .

قال أبو بكر بن الأنباري: من قرأ (فَلاَ يَخَافُ) بالفاء فلأن الفاء فيها

تَصِل الذي بعدها بالذي قبلها، وهو قوله (فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَواهَا) .

أي: فسوى الأرض عليهم، فلا يخاف عقبى هَلَكتِهِمْ، ولا يُقَدِّرُ أنْ يرجعوا إلى السلامة بعد أن أزالها عنهم.

قال أبو بكر؛ وقراءة العراقيين بالواوِ (وَلاَ يَخَافُ) ؛ لأن الواو جمعت الذي

اتصل بها مع العَقر إذا انبعث أشقاها فعَقَرَها وهو لا يخاف عُقْبى عَقْرِها، أى

لا يُقَدِّرُ أنَ الهَلَكة تَنزِل به من جهة عَقْره إياها.

قال: وقوله: فدمدم عليهم ربهم، أي: غَضِب.

وقال أبو طالب النحوي:

الدمدَمَةُ: كلام مع غَضَب.

وقال غيرهما في قوله (فَدَمْدَمَ عَلَيْهِم)

أي: أطبق الله عليهم العذاب.

والله أعلم بما أراد.

* * *

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 3، ص 150 (Shamela #8229, hlm. urut 844)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.