Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 3, hlm. 128

  1. سورة انفطرت
  2. (يوم لا تملك نفس لنفس شيئا) .

المعنى: هو يومُ لا تملك.

وأما من قرأ (يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ) فله وجهان:

أحدهما: أنه بُنيَ على الفتح، وهو في موضع الرفع؛ لأنه أضيف إلى غير

متمكن.

ولو كان مضافًا إلى اسم متمكن كان مرفوعًا، كقوله: (يَوْمُ الدِّين)

فأما قوله: (لاَ تَمْلِكُ) . فغير متمكن.

ومثله قول الشاعر:

لم يمنعِ الشُّربَ منها غيرَ أَنْ نطقَتْ ... حمامةٌ في غصونٍ ذاتِ أوقال

ثمار المقل، الواحد (وَقَل) .

فبنى (غير) على الفتح لما أضافها إلى (أنْ) ، وموضعها رفع.

قال ابن الأنباري: أئشدني أبو العباس:

مِنْ أيِّ يَوْمٍ مِنَ الْمَوْتِ أفِرّ ... يوْمَ لَمْ يقْدَرَ أمْ يَوْمَ قُدِرْ

فاليومان الثانيان مخفوضان على الترجمة عن اليومَيْن الأولَيْن، إلا أنهما نصبا

في اللفظ؛ لأنهما أضيفا إلى غير مَحْض.

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 3، ص 128 (Shamela #8229, hlm. urut 822)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.