Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 1, hlm. 172

  1. سورة البقرة
  2. (كن فيكون (١١٧)

والقراءة بالهمز.

ومن قرأ (سُئلَ) فإنه كان يجعلها بين بين، يكون بين

الهمز والياء، فتلفظ (سئِئِل) ، وهنا إنما تُحكِمُه المشافهة -، لأن الكتاب فيه

غير فاصل بين المحقق والمليَّن.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (كُنْ فَيَكُونُ (١١٧)

اتفق القراء على رفع النون عن قوله: (فَيَكونُ) فىِ جميع القرآن، إلا

ابن عامر فإنه قرأ: (فَيَكونَ) بالنصب في جميع القرآن إلا في ثلاتة

مواضع: موضعين في آل عمران، قوله: (فَيَكُونُ طَيْرًا) بالرفع،

وقوله: (فَيَكُونُ (٥٩) الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ) ،

والثالث في الأنعام، قوله: (وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ) بالرفع.

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 1، ص 172 (Shamela #8229, hlm. urut 82)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.