Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 3, hlm. 121

  1. سورة عبس
  2. (فأنت له تصدى (٦)

سورة عَبَسَ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وقوله جلَّ وعزَّ: (فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (٤)

قرأ عاصِم وحده (فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى) ، نصبًا.

وروى الأعشى عن أبي بكر عن عاصم (فَتَنْفَعُهُ) ، بالرفع.

وقرأ سائر القراء بالرفع.

قال أبو منصور: من قرأ (فَتَنْفَعَهُ) بالنصب فَعَلىَ جواب (لعلَّ) -

وأنشد الفراء:

عَلِّ صُروفِ الدَّهْرِ أَو دَوْلاتِها

يُدِلْنَنا اللَّمَّة من لَمَّاتِها

فتسْتَرِيحُ النفْسُ مِنْ زَفْرَاتِهَاْ

هكذ أنشده الفراء بالنصب، ومن قرأ (تنفَعُه) بالضم لم يجعله

جوابًا منصوبا لـ (لعلَّ) .

والقراءة المختارة الرفع؛ لاتفاق أكثر القراء عليه.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (٦)

قرأ ابن كثير ونافع (فَأَنْتَ لَهُ تَصَّدَّى) ، بتشديد الصاد، وقرأ

الباقون (تَصَّدَّى) خفيفة.

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 3، ص 121 (Shamela #8229, hlm. urut 815)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.