Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 3, hlm. 36

  1. سورة النجم
  2. (ما كذب الفؤاد ما رأى) .

سورة النجم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قوله جلَّ وعزَّ: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى) .

قرأ ابن كثير وعاصم وابن عامر هذه السورة كلَّها بفتح أواخر آياتها.

وقرأ نافع وأبو عمرو بين الفتح والكسر.

وقرأ حمزة والكسائي بالكسر، وكان يُميل " رآهُ " و (رأى) .

وفتح عاصم في رواية حفص ذلك.

والقطعي عن عبيد عن أبي عمرو (بالأفق الأعلى) مُمَالةً، " ثم دنا فَتَدَلَّى" مُمَالَةً، " ولَعَلاَ بعضهم "، مفتوحة، هكذا يقْرَأها.

* * *

قوله جلَّ وعزَّ: (مَا كَذَبَ الْفُؤادُ مَا رَأىَ) .

روى هشام بن عمار بإسناده عن ابن عامر " مَا كَذَّب " بتشديد الذال.

وخفَّف الباقون.

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 3، ص 36 (Shamela #8229, hlm. urut 730)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.