Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 2, hlm. 345

  1. سورة المؤمن
  2. (وقال رجل مؤمن (٢٨)

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (أوْ أنْ) بألف قبل الواو فإن (أوْ) يجيء لأحد

شيئين: في كل حال، وكونها للإباحة راجع إلى هذا، كقولك: جالس

الحسن أو ابن سيرين. فإن جالس أحدَهما فهو مؤتمرٌ،

و (أوْ) ابتداء تجيء لأحد الأمرين، عند شك المتكلم، أو قَصْده أحدَهما. وأما الواو فمعناها: اشتراك الثاني فيما دخل فيه الأول ليس فيها دليل على أيهما كان أولاً.

ومن قرأ (أوْ أنْ يُظهِرَ في الأرْضِ الْفَسَادَ) فالفعل لموسى صلى اللَّه عليه،

و (الْفَسَادَ) منصوب بالفعل.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَقَالُ رَجُلٌ مُؤمِنٌ (٢٨)

روى عبيد عن أبي عمرو (وَقَالَ رَجْلٌ) بسكون الجيم، وقال: هذا من

اختلاس أبي عمرو الحركة.

وقرأ سائر القراء (وَقَالُ رَجُلٌ) بضم الجيم.

قال أبو منصور: القراءة بضم الجيم وأما ما روي عن أبي عمرو فإن

مِن العرب مَن يسكِّن الحركة في الاسم والفعل، كقولهم: عَظْمَ البطنُ

بَطنُك، يريدون: عَظُمَ.

قال امرؤ القيس:

فيا كوم ما حاز أو يا كوم ما محل

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 2، ص 345 (Shamela #8229, hlm. urut 671)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.