Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 1, hlm. 157

  1. سورة البقرة
  2. (من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون (٧٤)

أبي بكر ويعقَوب في موضعين بالياء، وهو قوله: (إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (٨٥) ،

و: (الحق من ربهم وما الله بغافل عما يعملون) .

وروى حفص عن عاصم موضعا بالياء، قوله: (الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (١٤٤) .

هذه وحدها بالياء.

وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي: (وما الله بغافل عما تعملون) بالتاء

وهي ستة مواضع: خمسة في البقرة، وواحدة في آل عمران، رأس تسع

وتسعين منها.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (يعملون) فعلى الإخبار عنهم، وَمَنْ قَرَأَ بالتاء

فهو مخاطبة لهم.

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 1، ص 157 (Shamela #8229, hlm. urut 67)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.