Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 2, hlm. 325

  1. سورة (ص)
  2. (ما لها من فواق (١٥)

سورة (ص)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قوله جلَّ وعزَّ: (ص وَالْقُرْآنِ)

اجتمع القراء على سكون الدال من (صاد) ؛ لأن صاد من حروف الهجاء،

وتقدير الدال الوقف عليها، ولا يجوز عندي غير هذه القراءة، وقد رويت (صَادِ) : أمر " من المصاداة. وليست بجيدة.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ (١٥)

قرأ حمزة والكسائي (مَا لَهَا مِنْ فُوَاقٍ) بضم الفاء.

وقرأ الباقون (مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ) بفتح الفاء.

قال أبو منصور: الفُواق - بضم الفاء - ما بين حلبتي الناقة.

وهما لغتان: فَواق، وفُواق.

ومعنى قوله: (مَا لَهَا مِنْ فُوَاقٍ) ، أى: مالها من رُجوع.

وسمي ما بين الحلبتين فُوَاقا؛ لأن اللبن يعود إلى الضرع بعد الحلبة الأولى فيرجع إليه.

وكذلك يقال: أفاق المريض من مرضه، أى: رجع إلى الصحة.

وأفاقت الناقة، اإذا رجع إليها لبنها بعد ما حُلبَتْ.

وروى عن النبي ﷺ أنه قال:

"العِيَادَةُ قَدْرُ فُوَاقِ نَاقَةٍ".

أى قَدْرُ العيادة كقدر ما بين الحلبتين.

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 2، ص 325 (Shamela #8229, hlm. urut 653)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.