Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 2, hlm. 312

  1. سورة يس
  2. (أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم (٨١)

قرأ نافع وابن عامر ويعقوب (أفلا تعقلون) بالتاء.

وقرأ الباقون بالياء.

وقرأ عباس عن أبي عمرو بالتاء.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا (٧٠)

قرأ نافع وابن عامر ويعقوب (لِتُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا) .

وقرأ الباقون بالياء.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بالتاء فالخطاب للنبي صلى الله عليه.

ومن قرأ بالياء ففيه وجهان:

أحدهما: لينذر - النبي ﷺ من كان حيا،

أي: من كان يعقل ما يخاطب به.

وجائز أن يكون الإنذار للقرآن.

والله أعلم.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ (٨١)

قرأ الحضرمي وحده (يَقْدِرُ عَلَى أنْ يَخْلُق) بالياء والرفع على (يَفْعِل) ،

وكذلك قرأ في الأحقاف: (يَقدِرُ عَلَى أَنْ يُحْيىَ المَوْتَى) .

وقرأ سائر القراء (بِقَادِرٍ) بالباء والخفض والتنوين في السورتين.

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 2، ص 312 (Shamela #8229, hlm. urut 641)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.