Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 2, hlm. 306

  1. سورة يس
  2. (أئن ذكرتم)

وقال الفراء والمعنى: وإنْ كلٌّ لجميع لدينا محضرون.

قال أبو إسحاق: معناه:

مَا كُلٌّ إلا جميع لدينا - قاله في تخفيف (لَمَا) وَمَنْ قَرَأَ به.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ (٣٥)

قرأ أبو بكر عن عاصم، وحمزة، والكسائي (وَمَا عَمِلَتْ أيْدِيهِمْ) بغير هاء وقرأ الباقون بالهاء (وَمَا عَمِلَتْهُ) .

وقال الفرَّاء: (ما) فما موضع خافض ها هنا، أراد: لِيَأكُلوا من ثمرٍ هو

ممَا عَمِلَتْهُ أيْديهما.

قال: وإن شئت جعلت (ما) ها هنا جَحْدًا فلم تجعا لها

موضعا، ويكون المعنى: ولم تعمله أيديهم نحن جعلنا لهم الجنات والنخيل والأعناب.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ)

روى المفضل عن عاصم (أَينْ ذُكِّرْتُمْ) بهمزة بعدها ياء مقصورة ساكنة.

وقرأ الباقون (أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ) على الاستفهام.

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 2، ص 306 (Shamela #8229, hlm. urut 635)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.