Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 1, hlm. 149

  1. سورة البقرة
  2. (وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة)

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ)

قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب (ولا تُقْبل) - بالتاء -،

وروي عن عاصم مثل ذلك. وقرأ الباقون بالياء.

قال أبو منصور: مَن قرأ بالتاء فَلِتَأنيث الشفاعة، وَمَنْ قَرَأَ بالياء فلأن

الشفاعة كالمصدر وإن كان لفظها مؤنثا، وهو كقول الله جلَّ وعزَّ: (وأخذت الذين ظلموا الصيحة) ،

وقال في موضع آخر: (وأخذ الذين ظلموا الصيحة) ، لأن الصيحة وإن كان لفظها مؤنثا فهي مصدر، وكل ذلك جائز في كلام العرب.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً)

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 1، ص 149 (Shamela #8229, hlm. urut 59)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.