Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 1, hlm. 146

  1. سورة البقرة
  2. (أنبئهم)

عند الألف واللام، قال الله جلَّ وعزَّ: (يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا) فقرئت

بإرسال الياء ونَصبِها، وكذلك ما في القرآن مما فيه ياء ثابتة ففيه الوجهان،

وما لم يكن فيه الياء لم تُنصب.

وأما قوله: (فَبَشِّرْ عِبَادِ (١٧) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ) ،

فإن هذا بغير ياء، فلا تُنصَبُ ياؤُها.

على هذا يقاس كل ما في القرآن.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (أَنْبِئْهُمْ)

اتفق القراء كلهم على ضم الهاء مع الهمزة.

قال أبو منصور: وإنما اتفقوا على ذلك ولم يشبهُوهُ بـ (عليهم) و (إليهم)

لأن الهمزة إذا سكنت فهي كالحرف الصحيح، والياء أخت الكسرة في

(عليهم) ، فأتبعوا الكسرة الكسرة.

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 1، ص 146 (Shamela #8229, hlm. urut 56)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.