Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 2, hlm. 225

  1. سورة الشعراء
  2. (وإنا لجميع حاذرون (٥٦)

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ (٥٦)

قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ويعقوب (حَذِرون) بغير ألف.

وقرأ الباقون (حَاذِرُونَ) بألف.

قال الفراء: الحَاذِرُ: الذي بحذرك الآن، وكأن الحَذِر: الذي لا تلقاه

إلا حَذِرًا.

والعرب تقول للرجل الذى جُبِلَ حَذَرًا: فلان حَذِر، وحُذُر. وأما الحاذر،

فهو: الذي يَحْذر عند حادث يحدث.

وروي عن ابن مسعود أنه قرأ (حَاذِرُون)

وفسره: إنا ذوو أداة من السلاح، كأن المعنى: إنا أخذنا حذرنا من عدونا

بسلاحنا.

فالحاذر: المستعد. والحذِر: المتيقظ.

وروي عن ابن أبي عمَّار أنه قرأ: (حَادِرُونَ) بالدال، ومعناه: إنا مجتمعون، ومنه قول الشاعر:

وكُلَ رُدَيْنيٍّ إذَا هُزَّ أرْقَلَت ... أنَابِيبُه بَيْن الكُعُوبِ الحَوَادِرِ

قال أبو منصور: وهذه قراءة شاذة، لا يقرأ بها، أعنى الدال.

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 2، ص 225 (Shamela #8229, hlm. urut 559)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.