Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 2, hlm. 212

  1. سورة النور
  2. (ويوم يرجعون إليه (٦٤)

قرأ أبو بكر عن عاصم، وحمزة، والكسائي (ثَلَاثَ عَوْرَاتٍ) نصبًا.

وقرأ الباقون (ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ) بالرفع.

قال أبو منصور: من نصب (ثلاثَ عورات) فهو يتبعُ الصفة.

المعنى:

ليستئذنكم الذين ملكت أيمانكم وكذا وكذا في أوقات ثلاثَ عورات.

وَمَنْ قَرَأَ (ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ) ، أراد: هذه الخصال وقت العورات.

هكذا قال الفراء.

وتلك الخصال قوله: (مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ)

أي: هذه الأوقات ثلاث عورات واختار الفراء الرفع لهذه

العلة، أراد خَلْوَةَ الرجل مع أهله في هذه الأوقات، وتكشُّف عوراتهما فيها.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ (٦٤)

روى اليزيدي، وعبد الوارث عن أبي عمرو:

(وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ) بضم الياء، وروى علي بن نصر وعبيد، وهارون عنه: (وَيَوْمَ يَرْجِعُونَ إِلَيْهِ) بفتح الياء، وكذلك قرأ يعقوب الحضرمي،

وقرأ الباقون (وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ) بضم الياء وفتح الجيم.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ) فهو علي أنه مفعول لم يسم

فاعله والفعل متعدٍّ، يقال: رَجَعْتُه فَرَجَعَ.

وَمَنْ قَرَأَ (يَرجِعون) جعلهم فاعلين، والفعل حِينئذ لازمٌ

* * *

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 2، ص 212 (Shamela #8229, hlm. urut 547)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.