Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 2, hlm. 205

  1. سورة النور
  2. (غير أولي الإربة من الرجال (٣١)

قال أبو منصور: قال الفراء: مَنْ قَرَأَ بالتاء فلتأنيث الألسنة.

وَمَنْ قَرَأَ بالياء فلتذكير اللسان، ولأن الفعل إذا تقدم كأنه للجمع.

وأخبرني المنذري

عن الحرافي عن ابن السكيت قال: سمعت أبا عمرو يقول:

اللسان نَفْسُه يذكر ويؤنث.

فمن أنث اللسان جمعهُ ألْسُنًا، ومن ذكَره جمعه ألْسِنةً.

قال: وأكثر العرب على تذكير اللسان.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ (٣١)

قرأ ابن عامر، وأبو بكر عن عاصم (غَيْرَ أُولِي الْإِرْبَةِ) نصبًا.

وقرأ الباقون (غَيْرِ أُولِي) خفضًا.

قال الفراء: مَنْ قَرَأَ (غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ) بالخفض فلأنه نعت للتابعين، وليس

التابعون بِمُوَقَّتين، فكذلك صلحتأ (غَيْرِ) نعتا لهم وإن كانوا معرفة.

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 2، ص 205 (Shamela #8229, hlm. urut 540)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.