Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 1, hlm. 142

  1. سورة البقرة
  2. (يكاد البرق يخطف أبصارهم) .

اتفق القراء على تخفيف "يَخطفُ) ، واختلفوا في سورة الحج،

فقرأ نافع: (فَتَخَطفُهُ الطير) - بفتح الخاء وتشديد الطاء - وقرأ الباقون:

(فتَخطفُهُ) - بالتخفيف وسكون الخاء -.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (يَخطفُ " و (فَتخطفُهُ) فهو من خَطِف

يَخطفُ خَطفًا، وهي لغة العالية التي عليها أكثر القراء.

وَمَنْ قَرَأَ (فتخَطَّفُهُ) - بفتح الخاء وتشديد الطاء - فأصل فيه

(فَتَختَطِفُه) ، يقال: خَطِفْت الشْيء " واختَطفتُه، إذا اجْتَذَبته بسرعة.

وعلة هذه القراءة إدغام التاء في الطاء، وإلقاء فتحة الطاء على الخاء، وإتباع فتحة الخاء فتحة في الطاء.

وفيها لغة أخرى لم يقرأ بها هؤلاء القراء، وهي: (يَخِطِّفُ " "فتَخِطِّفُه

الطير"

رُوى ذلك عن الحسن أنه قرأ: (يَخِطِّف) - بكسر الخاء والطاء -.

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 1، ص 142 (Shamela #8229, hlm. urut 52)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.