Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 2, hlm. 151

  1. سورة طه
  2. (فأجمعوا كيدكم (٦٤)

وقال آخرون: (إنَّ) بمعنى: نَعَمْ هذان لسَاحِرَان، وقال ابن قيس الرقَيَّات:

ويَقُلْنَ شَيْبٌ قد عَلا ... كَ وقد كَبِرْتَ فقلتُ إنَّهْ.

وقال أبو إسحاق الزجاج: أجود ما سمعت في هذا: أن (إن) وقعت

موقع (نَعْم) ، وأن اللام وقعت موقعها، والمعنى: نعم هذانِ لهُما سَاحِران.

قال: والذي سلى هذا في الجودة مذهب بني كِنَانة في ترك ألف التثنية على

هيئة واحد.

قال: وأما قراءة أبي عمرو فإني لا أجيزُهَا لمخالفتها المصحف،

قال: ولما وجدت سَبيلاً إلى موافقة المصحف لم أَجِز مخالفتَه؛ لأن اتباعه

سُنَّة، سِيمَا وأكثر القراء على اتباعه، ولكني أَسْتَحْسِنُ

(إنْ هَذانِ لَسَاحِرَان) وفيه إمَامَانِ: عاصم، والخليل. وموافقة أُبيٍّ ﵁.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (فأجمعُوا كيدَكُم (٦٤)

قرأ أبو عمرو وحده (فاجْمَعوا كيدكم) بالوصل

وفتح الميم، من (جمعت) .

وقرأ الباقون (فأَجمِعُوا) بألف القطع، من (أجْمَعْتُ) .

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 2، ص 151 (Shamela #8229, hlm. urut 487)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.