Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 2, hlm. 138

  1. سورة مريم
  2. (لأوتين مالا وولدا (٧٧)

قرأ نافع وابن عامر (رِيَّا) بغير همزة. وَرَوى ورش وابن جماز وأبو بكر بن

أبى أوَيْس عن نافع (ورِءيًا) بهمزة بين الراء والياء.

وقرأ الباقون (ورِءْيًا) مهموزًا.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (ورِءيًا) بالهمز فالمعنى: هم أحسن أثاثًا، أي:

متاعًا، وأحسن رِءيًا، أي: منظرًا، من رأيت، هكذا. قال الفراء.

وقال الأخفش: الرئي: ما ظهر عليه مما رأيت.

وَمَنْ قَرَأَ (رِيَّا) بغير همز ففيه قولان:

أحدهما: أنه أريد به الرئي، فحذف الهمزة.

والقول الثاني: أن منظرهم مرتو من النعمة، كأنَّ النعيمَ بيِّن فيهم.

وأفادنى المنذري عن ابن اليزيدي النحوي عن أبي زيد أنه قال: الرئْيُ: الزينة، من رَأيت.

وقال غيره: الرِّي: بغير همز: النعمة، وهذا حَسَنٌ.

وقوله جلَّ وعزَّ: (لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا (٧٧)

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 2، ص 138 (Shamela #8229, hlm. urut 474)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.