Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 2, hlm. 79

  1. سورة النحل
  2. (أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء (٤٨)

قال الأزهري: هما لغتان جيدتان، فمن قرأ بالتاء فلتأنيث جماعة الملائكة،

وَمَنْ قَرَأَ بالياء ذهب إلى الجمع.

وقوله جلَّ وعزَّ: (فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ (٣٧)

قرأ الكوفيون (لا يَهْدي) بفتح الياء وكسر الدال،

وقرأ الباقون (لا يُهْدَى) بضم الياء وفتح الدال.

واتفقوا جميعًا على ضم الياء وكسر الضاد من (يُضِل) .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ) فمعناه: إن الله لا يَهْدَي

مَنْ أضله في سابق علمه لاستجابة الإضلال باختياره الضلالة على الهدى.

وَمَنْ قَرَأَ (لا يُهْدَى من يُضِل) فالمعنى: لا يُهْدَى أحد يُضِله اللَّهُ، وهذا

نظير قوله ﷿: (مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ) .

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ (٤٨)

قرأ حمزة والكسائِي (أَوَلَمْ تَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ) بالتاء،

ومثله في العنكبوت (أَوَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ) بالتاء -

وقرأ الباقون ((أَوَلَمْ يَرَوْا) بالياء في السورتين.

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 2، ص 79 (Shamela #8229, hlm. urut 417)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.