Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 1, hlm. 92

  1. مقدمة المصنف

التوراة والإنجيل والزبور إنما يتلوها أهْلها نَظراً، ولايحفظونه

منهم كَأن يَسرُدُهَا عن ظهر قلبه سَرْداً، ولأنهم لا يكادون

يحفظونها من أولها إلى آخرها كما أنزل اللهَ حفظا، كما يحفظ هذه الأمة

القرآن، ومن عجيب تيسير الله القرآن إجراؤه بحفظه من لم ينزل بلسانه،

ومن لا يفهم معانيه، كما يحفظ من نزل بلسانه ويفهم تأويله، ويحفظ

الأمي الذي لا يكتب ولا يتلو الكتب، والقارئ الرَّيِّضُ، والصغير

والكبير، والعرب والفصيح والألكَنُ.

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 1، ص 92 (Shamela #8229, hlm. urut 3)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.