Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 1, hlm. 119

  1. فاتحة الكتاب
  2. (صراط الذين أنعمت عليهم)

وأخبرني المنذري عن أبي العباس أنه قال في قوله (وَلَا الضَّالِّينَ)

القراء كلهم عليها إلا ما روي عن أيوب السختياني

أنه همز (وَلَا الضَّألينَ) لالتقاء الساكنين.

قال أبو العباس: وقال بعضهم: نَمُد المدغم إذا كان قبله واو، أو

ياء، أو ألف سواكن، نحو قوله: (وَلَا الضَّالِّينَ) و (لَا رَادَّ لِفَضْلِهِ)

و (يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) ، وما أشبهه.

قال: أرادوا: أن يكون المدغم عوضا عن الحركة التي كانت قبل أن يدغم الحرف الأول؛ لأنه لا يجتمع ساكنان.

قال أبو العباس: وهذا غلط، إنما مد لأن الساكن الثاني يخفَى فَيُمد

ما قبله لحركة الثاني، ولأن المدة إذا كانت مع الأول، فكأنهُ متحرك.

* * *

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 1، ص 119 (Shamela #8229, hlm. urut 29)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.