Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 1, hlm. 117

  1. فاتحة الكتاب
  2. (صراط الذين أنعمت عليهم)

عليهم.

وأخبرني المنذري عن أبي العباس أنه قال: جعل الفراء

الألف واللام بمنزلة النكرة.

قال: وقال الأخفش: هو بَدل.

قال أبو العباس: وليس يمتنع ما قال، وهو قريب من قول الفراء.

وقال الزجاج في (غيرِ) - بالجر - قريبا مما قال الفراء.

قال: ويجوز نصب (غير المغضوب) على ضريين:

على الحال، وعلى الاستثناء.

فأما الاستثناء فكأنك قلت: إلا المغضوبَ عليهم،

وحق (غير) من الإعراب في الاستثناء النصب إذا كان ما بعد (إلا) منصوبًا، وأما الحال فكأنك قلت فيها: صراط الذين أنعمت عليهم لا مَغضُوبًا عليهم.

وأخبرني المنذري عن ابنٍ لليزيدي عن أبي زيد في نصب (غير) إنه على القطع كما قال الفراء.

وأما قول القائل بعد الفراغ من قراءة سورة فاتحة الكتاب:

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 1، ص 117 (Shamela #8229, hlm. urut 27)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.