Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 1, hlm. 345

  1. سورة الأنعام
  2. (من يصرف عنه يومئذ ... (١٦)

سورة الْأَنْعَامِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قرأ ابن عامر فيما روى ابن مجاهد له: (وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ (٩)

بفتح الباء، ولا يعرف ذلك أهل الشام.

وقرأ الباقون (يلبِسُون) بكسر الباء.

قال أبو منصور: القراء (يلبِسون) بكسر الباء؛ لأنه من لبَس الأمر

يلبسُ، إذا لبِس الأمر حتى يشتبه الصوابُ، فلا يتيبَين،

وأما (يلبَس) فإنه لا يَكون إلا من لبِسَ الثوبَ يلبَسه لُبْسًا، ونيس هذا موضعه، ولا يجوز القراءة إلا بكسر الباء.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ ... (١٠)

روى الأعشى عن أبي بكر عن عاصم (اسْتُهْزِي) بغير همز،

وقرأ الباقون بالهمز.

قال أبو منصور: القراءة بالهمز لتتابع القراء عليه، وأنه أفصح

وأتم.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ ... (١٦)

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 1، ص 345 (Shamela #8229, hlm. urut 255)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.