Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 1, hlm. 337

  1. سورة المائدة
  2. (بما عقدتم الأيمان ... (٨٩)

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ ... (٧١)

قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب (أَلَّا تَكُونُ فِتْنَةٌ) رفعًا،

وقرأ الباقون (أَلَّا تَكُونَ) نصبًا.

قال أبو منصور: من رفع فله وجهان:

أحدهما: أن يجعل (لا) بمعنى (ليس) ،

المعنى: أن ليس تكُونُ فتنة، وكذلك قوله (أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا)

بمعنى: أن ليس يرجعُ.

والوجه الثاني بإضمار الهاء، المعني: أنه لا تكونُ فتنة،

وأما من نصب فهو وجه الكلام؛ لأن (أن) و (أن لا)

تنصبان المستقبل.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ ... (٨٩)

قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحفص ويعقوب (عَقَّدْتُمُ) مشددة،

وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي (عَقَدْتُمُ) خفيفة،

وقرأ ابن عامر (عَاقَدْتُمُ) بالألف.

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 1، ص 337 (Shamela #8229, hlm. urut 247)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.