Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 1, hlm. 322

  1. سورة النساء
  2. : (وآتينا داوود زبورا (١٦٣)

قرأ نافع وحده (لَا تَعْدُّوا فِي السَّبْتِ) بسكون العين، وتشديد

الدال، وروى ورش عنه (لَا تَعَدُّوا فِي السَّبْتِ) بفتح العين وتشديد الدال،

وقرأ الباقون (لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ) ساكنة العين خفيفة الدال.

قال أبو منصور: القراءة التي رويت عن نافع بسكون العين وتشديد

الدال ضعيفة عند النحويين، لاجتماع الساكنين، وهى في الأصل:

لا تعتدوا، فأدغمت التاء في الدال وشُددت، وعَدَا واعتدى، إذا جاوز

الحدَّ وظلم، ولو قرئت (ولا تَعَدُّوا) بفتح العين وتشديد الدال فالأصل

فيها: تَعتَدوا أيضًا، يقال: أعدَّى يُعدِي إعداء، الأصل فيها: اعتدى

يعتدي اعتداء.

وأجود القراءة (لَا تَعْدُوا) من عَدَا يَعُدو، إذا جاوز

الحد وجار.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (١٦٣)

قرأ حمزة وحده (زُبُورًا) بضم الزاي.

وفتحها الباقون.

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 1، ص 322 (Shamela #8229, hlm. urut 232)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.