Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 1, hlm. 316

  1. سورة النساء
  2. : (غير أولي الضرر ... (٩٥)

وليس مسلمًا فقُتِل،

وَمَنْ قَرَأَ (السَّلَمَ) فمعناه: الاستسلام،

و (السِّلْمَ) يكون بمعنى الصلح، ويكون بمعنى الإسلام.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ ... (٩٥)

قرأ نافع وابن عامر والكسائي: (غَيْرَ أُولِي الضَّرَرِ) نصبًا،

وكذلك روَى شبل عن ابن كثيرٍ،

وقرأ الباقون: (غَيْرُ) بالرفع.

قال أبو منصور: من نصب (غَيْرَ) فعَلى الحال، ومن رفع فعلى أنه

نعت للقاعدين،

وقال أبو إسحاق: يجوز أن يكون (غيرَ) منصوبا

على الاستثناء من (القاعدين) ، المعنى: لا يستوي القاعدون إلا أولي

الضرر، قال وبجوز أن تكون (غَيْرَ) منصوية على الحال: لا يستوي

القاعدون في حال صحتهم.

وقال ابن الأنباري: يجوز النصب في (غَيْرَ) على القطع، وعلى الاستثناء.

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 1، ص 316 (Shamela #8229, hlm. urut 226)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.