Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 1, hlm. 238

  1. سورة البقرة
  2. (وكتبه ورسله ... (٢٨٥) .

وأخبرني المنذري عن أحمد بن يحيى وسئل عن قوله

(فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ)

قال: من جزم رده على الجزم في قوله: (يُحَاسِبْكُم) .

قال: وهو الاختيار عندي.

قال: ومن رفع فهو على الاستئناف.

قال أبو العباس: إنما اختَرْت الجزم لأنه يدخل في تكفير الذنوب إذا كان جوابا لقوله: (وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ)

ومن رفع لم يجعله جوابًا لهذا الشرط.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ ... (٢٨٥) .

قرأ حمزة والكسائي: (وكِتَابِهِ) مُوَحَدًا.

وقرأ الباقون: (وَكُتُبِهِ) جميعا.

قال أبو منصور عن ابن عباس: إنه قرأ (كِتَابِه) ، وقيل له في قراءته

فقال: (كِتَاب) أكثر من (كُتُب) .

قال أبو منصور: ذهب به إلى الجنس، كما يقال: كثر الدرهم والدينَار في أيدي الناس.

وَمَنْ قَرَأَ (وَكُتُبِهِ) فهو مثل:

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 1، ص 238 (Shamela #8229, hlm. urut 148)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.