Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 1, hlm. 235

  1. سورة البقرة
  2. (إلا أن تكون تجارة حاضرة ... (٢٨٢) .

فتُذكرها الذاكرة.

وقوله: (فَتُذَكِّرُ) رفع مع كسر (إنْ) لا غير، وهي قراءة حمزة.

وَمَنْ قَرَأَ (إن تَضِلَ إِحْدَاهُمَا فَتُذْكِرَ) فالمعنى: لأن تُذكرَ إحداهما

الأخرى، ومن أجل أنْ تُذْكِر إحداهما الأخرى.

وقال سيبويه: لِمَ جازَ (أن تَضِلَ) وإنما أعِدَّ هذا للإذكار؟

فالجواب: أن الإذكار لما كان سببُه الإضلال جاز (أن تَضِلَّ) ؛ لأن الإضلال هو السبب الذي أوجَب الإذكار.

قال: ومثله في الكلام: أعددت هذا أن يَمِيل الحائط فأدْعَمُهُ، وإنما أعددتُهُ للدَغم لا للميل، ولكن الميل ذكِر لأنه سبب الدعم، كما ذكِر الإضلال لأنه سببُ الإِذكار، وهذا بَيِّن إن شاء الله.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً ... (٢٨٢) .

قرأ عاصم وحده: (تِجَارَةً حَاضِرَةً) نصبا.

وقرأ الباقون: (تِجَارَةٌ حَاضِرَةٌ) رفعا.

قال أبو منصور: من نصب (تجارةً حَاضرةً) فالمعنى: إلا أن تكون المداينة

تجارةً حاضرةً.

ومن رفع (تِجَارَةٌ حَاضِرَةٌ) جعل (كان) مُكتفية بالاسم دون

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 1، ص 235 (Shamela #8229, hlm. urut 145)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.