Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 1, hlm. 223

  1. سورة البقرة
  2. (قال أعلم أن الله على كل شيء قدير (٢٥٩) .

قرأ (ننشرها) فهو مأخوذ من النشر بعد الطي.

والقراءة (نُنْشِرُهَا) أو (نُنْشِزُهَا) بضم النون الأولى فيهما،

وأما (نَنْشِرُهَا) فهي شاذة، لا أرى القراءة بها.

وقوله ﷿: (قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢٥٩) .

قرأ حمزة والكسائي: (قَالَ اعْلَمْ) بالأمر.

وقرأ الباقون: (أَعْلَمُ) بقطع الألف وضم الميم.

وأخبرني المنذري عن أبي العباس أنه قال في قراءة عبد الله: (قيلَ اعْلَمْ) على الأمر.

وكذلك قرأ حمزة والكسائي، اعتبرا قراءة عبد الله،

وَأما أبو جعفر وشيبة وعاصم ونافع وأبو عمرو فإنهم قرأوا: (قَالَ أعْلمُ) ، قال: واختارها أبو عمرو على أنه من مقالة الذي أحياه الله.

وقال أحمد ابن يحيى: وأنا أختاره؛ لأنه مفسر في حديثه أنه لما رأى ما صُنعَ به وبحمَاره قال عند ذلك: (أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)

قال أبو العباس: ونحن

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 1، ص 223 (Shamela #8229, hlm. urut 133)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.