Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 1, hlm. 203

  1. سورة البقرة
  2. (إلا أن يخافا ... (٢٢٩) .

في هذا الموضع كالظن. قال: والاختيار (إِلَّا أَنْ يَخَافَا) .

قال: وأما ما قرأ به حمزة (إِلَّا أَنْ يُخَافَا) فإنه اعتبر قراءة

عبد الله التي رُوِيَت له "إلا أن تَخَافوا) .

قال: ولم يُصِبْ حمزةُ، والله أعلم؛ لأن الخوف إنما وقع على (أن) وَحدها إذ قال: (إلِا أن تَخَافوا أن لا تُقِيمُوا"، وحمزة قد أوقع الخَوْف على الرجل والمرأة، وعلى (أن) ألا ترى أن اسمَها في الخوف مَرفوع بِما لم يُسَم

فاعله، فلو أراد: إلِا أن يُخَافَا على هذا، ويُخافا بِذا، أو مِنْ ذا.

فيكون على غير اعتبار قراءة عبد الله كان جائزًا.

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 1، ص 203 (Shamela #8229, hlm. urut 113)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.