Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 1, hlm. 199

  1. سورة البقرة
  2. (وإلى الله ترجع الأمور (٢١٠) .

وإن وقف عليها بالهاء فهو جائز، والتفخيم في مرضات أحسن من

الإمالة.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (٢١٠) .

قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي ويعقوب: (تَرْجِعُ) بفتح التاء في كل

القرآن.

وقرأ الباقون بضم التاء وفتح الجيم (تُرْجَعُ) .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (تَرْجِعُ الْأُمُورُ) فالفعل للأمور، ويكون

(تَرْجِعُ) لازمًا.

وَمَنْ قَرَأَ (تُرْجَعُ الْأُمُورُ) فهو على ما لم يُسَم فاعله، وجعله

متعديا.

والعرب تقول: رجعتُه فَرَجَعَ، لفظ اللازم والمتعدي سواء: كقولك:

نقصته فنقص، وهبطهُ فهبَط.

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 1، ص 199 (Shamela #8229, hlm. urut 109)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.