Lewati ke konten

التمهيد في علم التجويد · ابن الجزري

hlm. 62

  1. الفصل الثاني في حد اللحن وحقيقته في العرف والوضع

قوله ﵊: «لعل بعضكم ألحن في حجته من بعض» ، أي أفطن لها وأشد انتزاعاً.

واللحن الضرب من الأصوات الموضوعة، وهو مضاهاة التطريب، كأنه لاحن ذلك بصوته، أي شبهه به، ويقال منه: لحن في قراءته، إذا طرب فيها وقرأ بألحان.

واللحن الخطأ ومخالفة الصواب، وبه سمي الذي يأتي بالقراءة على ضد الإعراب لحاناً، وسمي فعله اللحن، لأنه كالمائل في كلامه عن جهة الصواب، والعادل عن قصد الاستقامة، قال الشاعر:

فزت بقدمي معرب لم يلحن

وهذا المعنى الذي قصدت الإبانة عنه.

الفصل الثاني في حد اللحن وحقيقته في العرف والوضع

اعلم أن اللحن على ضربين: لحن جلي، ولحن خفي، ولكل واحد منهما حد يخصه، وحقيقة بها يمتاز عن صاحبه.

فأما اللحن الجلي فهو خلل يطرأ على الألفاظ، فيخل [المعنى والعرف،

Rujukan halaman ini: التمهيد في علم التجويد، ص 62 (Shamela #8194, hlm. urut 21)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.