Lewati ke konten

التمهيد في علم التجويد · ابن الجزري

hlm. 178

  1. القول في كلا

وهي مكية، وقد اختلف في الوقف عليها والابتداء بها، وذلك مبني على اعتقاد أهل العربية.

فذهب قوم إلى أنها رد لما قبلها، وردع له وزجر، وهذا مذهب الخليل، وسيبويه، والأخفش، والمبرد، الزجاج، وأحمد بن يحيى.

وذهب قوم إلى أنها بمعنى (حقا) .

وعلى هذا المذهب تكون اسماً، لأنها بمعنى المصدر، والتقدير أحق ذلك حقاً، وهذا مذهب الكسائي وغيره، قال ابن الأنباري: قال المفسرون معناها حقاً.

وقال الزجاج: حقاً توكيد، والتوكيد إنما يقع بعد تمام الكلام.

وذهب قوم إلى أنها بمعنى (ألا) التي لاستفتاح الكلام، وهذا مذهب أبي حاتم وغيره.

وقال الفراء (كلا) بمنزلة (سوف) لأنها صلة، وهي حرف رد، فكأنها (نعم) و (لا) في الاكتفاء، قال: جعلتها صلة لما بعدها لم تقف عليها، كقولك: كلا ورب الكعبة.

قال الله تعالى: ﴿كلا والقمر﴾ فالوقف على كلا قبيح، لأنها صلة لليمين.

وتابع الفراء محمد ابن سعدان الضرير، وأبو عبد الرحمن بن اليزيدي.

Rujukan halaman ini: التمهيد في علم التجويد، ص 178 (Shamela #8194, hlm. urut 129)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.