Lewati ke konten

أخبار الراضي بالله والمتقي لله = تاريخ الدولة العباسية · الصولي

hlm. 275

  1. ثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة
  2. ذكر رجوع الأمير أبي الوفاء توزون

تَسَمَّ بِهِ تَكْبِتْ عَدُوّاً وَحاسِداًكما قَدْ تَسَمَّى قَبْلُ مَنْ لَيْسَ يَعْشُرُكْ

إذا الْتَفَّتِ الأَقْرانُ وَاحْتَدَمَ الوْغَافَسَيْفُكَ بِالنَّصْرِ الْقَرِيبُ يُبَشِّرُكْ

عُرِفْتَ بِإقْدامٍ وَفَتْكٍ وَجُرْأَةٍ ... فَما أَحَدٌ فِي كُلِّ ذَلِكَ يُنْكِرُكْ

وَإنْ جَرَّ يَوْماً عَسْكَراً ذُو تَجَمُّع ... فَسَيْفُكَ فَرْداً في قتَالِكَ عَسْكَرُكْ

تُدَبِّرُ في تُرْبِ السِّنين أُمُورَنا ... بِرَأْيٍ مُصِيبٍ وَالإلهُ يُدَبِّرُكْ

وَعَدْتُكَ هذَا لأَمْرَ مِنْ قَبْل كَوْنِهِوَوَعْدُكَ لِي بِالبذْلِ لاَ شَكَّ يُنْذِرُكْ

وَهذَا مَسِيحِيٌّ بقَوْلِي شاهِدٌ ... وَحَسْبِي بِهِ عَدْلاً بِوَعْدِكَ يُذْكِرُكْ

وَمَا زِلْتُ مُذْ عَايَنْتُ شَخْصَكَ دَائبِاًلَما نِلْتَهُ أُثْنى عَلَيْكَ وَأَشْكُرُكْ

لَقَدْ ظَفِرَتْ كَفَّاكَ بِالْمَالِ وَالْعِدابَرِأْي ابْنِ يَحْيَى الْقَرْمِ وَاللهُ يُظْفِرُكْ

وَثِقْتُ بِادْبارِ النُّحُوسِ عَنِ الوْرَى ... وَإقبْال سَعْدٍ حينَ صارَ يُدَبِّرُكْ

أَبُو جَعْفَرٍ فِي الرَّأْي وَالْعَقْلِ وافِرٌبِهِ اللهُ بَعْدَ الانِتقاصِ يُوَقِّرُكْ

سَيُورِدُكَ الْعَذْبَ الزُّلالَ مُجَرِّبٌعَليمٌ بِتَدْبِيرِ الوْرَى كَيْفَ يُصْدِرُكْ

لَقَدْ ظَفَرَتْ كَفّاكَ مِنْهُ بِفاصِلٍ ... بِهِ اللهُ مِنْ بَعْدِ القْلَيلِ يُكَثِّرُكْ

فَلا زَالتِ الأَيّامُ سِلْماً مُطِيعَةً ... تُوَقِّيكَ ما تَخْشاهُ فِيها وتَخَفْرُكْ

وَفُزْتَ بِما تَهْوى وَصالَتْ عَلَى الْعِدَاسُنُوكَ بِتَمْلِيكٍ عَلَيْهِمْ وَأَشْهرُكْ

Rujukan halaman ini: أخبار الراضي بالله والمتقي لله = تاريخ الدولة العباسية، ص 275 (Shamela #8184, hlm. urut 275)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.