Lewati ke konten

الرسالة للشافعي · الشافعي

Juz الكتاب, hlm. 296

  1. وجه آخر مما يعد مختلفا

ولا تستدبِرْها لحاجة (¬١) ورَأَى أنْ لا ينبغيَ لأحد أن يَنْتَهِيَ (¬٢) عَن أمْرٍ فعله رسول الله

٨٢٠ - ولم يسمع فيما يُرَى (¬٣) ما أمَرَ به رسولُ الله في الصحراء فَيُفَرِّقَ بيْن الصحراء والمنازل فيقولَ بالنهي في الصحراء وبِالرخصة في المنازل فيكون قد قال بما سمع ورأى وفرَّقَ بالدلالة عن رسول الله على ما فرق بينه لافتراق (¬٤) حال الصحراء والمنازل

٨٢١ - (¬٥) وفي هذا بَيانُ أن كُلَّ مَن سَمِعَ مِن رسول الله شيئاً قَبِلَه عنه وقال به وإن لم يُعرف حيثُ يَتَفَرَّقُ (¬٦) لمْ يتفرق (¬٧) بين ما لم يعرف (¬٨) غلا بِدِلالةٍ عن رسول الله على الفرق بَيْنَهُ

Rujukan halaman ini: الرسالة للشافعي، ج الكتاب، ص 296 (Shamela #8180, hlm. urut 385)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.