بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ أمَّا غَنَمُكَ وَجَارِيَتُكَ فَرَدٌّ إليك (¬١) وجلد انه مائة وغربه عام وَأَمَرَ أَنِيسً (¬٢) الأَسْلَمِيَّ أَنْ يَأْتِيَ (¬٣) امْرَأَةَ الآخَرِ فَإِنْ اعْتَرَفَتْ رَجَمَهَا فَاعْتَرَفَتْ فَرَجَمَهَا (¬٤) "
٦٩٢ - (¬٥) أخبرنا مالك (¬٦) عن نافع عن بن عمر " أَنَّ النَّبِيَّ رَجَمَ يَهُودِيَيْنِ زَنَيَا (¬٧) "
٦٩٣ - قال (¬٨) فثبت جلدُ مائة (¬٩) والنفيُ على البِكْرين الزانيين والرجمُ على الثيبين الزانيين
٦٩٤ - وإنْ كانَا ممن أُرِيدا (¬١٠) بالجلد فقد نُسِخ عنهما الجلد مع الرجم وإنْ لم يكونا أريدا (¬١١) بالجلد وأريد به البكران فيهما مخالفان للثيبين (¬١٢)
(¬١) رد: أي مردود. وكلمة «إليك» بدلها في الموطأ والأم «عليك».
(¬٢) رسم في النسخ المطبوعة والموطأ والأم «أنيسا» بالألف، ورسم في الأصل كما هنا بدونها، وهو جائز، كما شرحناه مرارا.
(¬٣) في الأم «يغدو» بدل «يأتي» وهو يوافق بعض روايات الحديث، ولكنه مخالف للموطأ ولما في أصل الرسالة هنا.
(¬٤) الحديث رواه أيضا أحمد وأصحاب الكتب الستة، انظر المنتقى (رقم ٤٠١٣) ونيل الأوطار (٢٤٩: ٧).
(¬٥) هنا في س و ج زيادة «قال الشافعي».
(¬٦) في النسخ المطبوعة زيادة «بن أنس» وليست في الأصل.
(¬٧) هذا اختصار من الشافعي لحديث رواه مالك في الموطأ (٣٨: ٣ - ٣٩) ورواه أيضا أحمد والشيخان، انظر المنتقى (رقم ٤٠١٩) ونيل الأوطار (٢٥٦: ٧).
(¬٨) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» وهو زيادة عما في الأصل.
(¬٩) في س و ج «جلد المائة» وهو مخالف للأصل.
(¬١٠) في النسخ المطبوعة «أريد» والألف ثابتة في آخر الكلمة في الأصل، وهو صحيح لان «من» تطلق على الواحد وعلى المتعدد.
(¬١١) في س و ج «أريد» وهو خطأ ومخالف للأصل.
(¬١٢) في ب «يخالفان الثيبين» وهو مخالف للأصل.