Lewati ke konten

الرسالة للشافعي · الشافعي

Juz الكتاب, hlm. 61

  1. باب بيان ما نزل من الكتاب عام الظاهر يراد به كله الخاص

المغلوبين (¬١) على عقولهم وغير المغلوبين ممن لا يدعو (¬٢) معه إلها

٢٠٤ - قال (¬٣) وهذا (¬٤) في معنى الآية قبلها عند أهل العلم باللسان والآية قبلها أوضح عند أهل غير العلم لكثرة الدلالات فيها

٢٠٥ - قال الشافعي قال الله تبارك و تعالى: (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس (¬٥)). فالعلم (¬٦) يحيط إن شاء الله أن الناس كلهم لم يحضروا عرفة في زمان رسول الله المخاطبُ بهذا ومَن معه ولكنَّ صحيحاً من كلام العرب أن يقال (أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ) يعني بعضَ الناس

٢٠٦ - (¬٧) وهذه الآية في مثل معنى الآيتين قبلها وهي عند العرب سواء والآية الأولى أوضح عند من يجهل لسان العرب من الثانية والثانية أوضح من الثالثة وليس يختلف عند العرب وضوح هذه الآيات معا لأن أقل البيان عندها كاف من أكثره إنما يريد السامعُ فَهْمَ قول القائل فأقل ما يفهمه به كافٍ عنده

Rujukan halaman ini: الرسالة للشافعي، ج الكتاب، ص 61 (Shamela #8180, hlm. urut 154)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.