Lewati ke konten

الإبانة عن أصول الديانة - ت فوقية · أبو الحسن الأشعري

hlm. 106

  1. الباب الخامس ذكر الاستواء على العرش

وقال تعالى: (يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه) من الآية (٥ /٣٢) ، وقال تعالى حاكيا عن فرعون لعنه الله: (يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا) من الآيتين (٣٦ - ٣٧ /٤٠) ، كذب موسى ﵇ في قوله: إن الله سبحانه فوق السماوات.

وقال تعالى: (أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض) من الآية (١٦ /٦٧)

فالسماوات فوقها العرش، فلما كان العرش فوق السماوات قال: (أأمنتم من في السماء) من الآية (١٤ /٦٧) ... لأنه مستو على العرش

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت فوقية، ص 106 (Shamela #8178, hlm. urut 97)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.