Lewati ke konten

الإبانة عن أصول الديانة - ت فوقية · أبو الحسن الأشعري

hlm. 82

  1. الباب الثاني الكلام في أن القرآن كلام الله تعالى غير مخلوق
  2. مسألة على الجهمية:

: (إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون) (٤٠ /١٦) ؛ فيلزمكم أن قوله تعالى للشيء (كن) قد قال له: (كن) .

وفي هذا ما يجب أحد أمرين:

إما أن يكون قول الله لغيره كن غير مخلوق، أو يكون لكل قول لا إلى غاية وذلك محال.

فإن قالوا: إن لله قولا غير مخلوق.

قيل لهم: فما أنكرتم أن تكون إرادة الله للإيمان غير مخلوقة.

ثم يقال لهم ما العلة التي إنما قلتم إن قول الله للشيء (كن) غير مخلوق.

فإن قالوا: لأن القول لا يقال له (كن) فيقال لهم القرآن غير مخلوق؛ لأنه قول الله، والله لا يقول لقوله (كن) .

مسألة على الجهمية:

ويقال لهم: أليس لم يزل الله عالما بأوليائه وأعدائه

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت فوقية، ص 82 (Shamela #8178, hlm. urut 74)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.