Lewati ke konten

الإبانة عن أصول الديانة - ت فوقية · أبو الحسن الأشعري

hlm. 68

  1. الباب الثاني الكلام في أن القرآن كلام الله تعالى غير مخلوق
  2. فصل

فصل

وزعمت الجهمية - كما زعمت النصارى - أن كلمة الله تعالى حواها بطن مريم ﵂، وزادت الجهمية عليهم فزعمت أن كلام الله مخلوق حل في شجرة، وكانت الشجرة حاوية له؛ فلزمهم أن تكون الشجرة بذلك الكلام متكلمة، ووجب عليهم أن مخلوقا من المخلوقين كلم موسى ﷺ، وأن الشجرة قالت: يا موسى إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني.

فلو كان كلام الله مخلوقا في شجرة لكان المخلوق قال: يا موسى إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني، وقد قال تعالى: (ولكن حق القول مني لأملأنّ جهنم من الجنة والناس

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت فوقية، ص 68 (Shamela #8178, hlm. urut 60)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.