Lewati ke konten

الإبانة عن أصول الديانة - ت فوقية · أبو الحسن الأشعري

hlm. 50

  1. الباب الأول الكلام في إثبات رؤية الله سبحانه بالأبصار في الآخرة
  2. مسألة والجواب عنها:

أولى أن تكون سنة؛ لكثرة رواتها ونقلتها، كذا يرويها خلف عن سلف.

والحديث (أنَّى أراه) لا حجة فيه؛ لأنه عندما سأل سائل النبي ﷺ عن رؤية الله ﷿ في الدنيا، وقال له: هل رأيت ربك؟

فقال: (نورٌ أنى أراه) ؟ لأن العين لا تدرك في الدنيا الأنوار المخلوقة على حقائقها؛ لأن الإنسان لو حدق ينظر إلى عين الشمس فأدام النظر إلى عينها لذهب أكثر نور بصره، فإذا كان الله سبحانه حكم في الدنيا بأن لا تقوم العين بالنظر إلى عين الشمس فأحرى أن لا يثبت البصر للنظر إلى الله تعالى في الدنيا، إلا أن يقويه الله تعالى، فرؤية الله تعالى في الدنيا قد اختلف فيها.

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت فوقية، ص 50 (Shamela #8178, hlm. urut 43)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.