Lewati ke konten

الإبانة عن أصول الديانة - ت فوقية · أبو الحسن الأشعري

hlm. 213

  1. الباب التاسع الكلام في تقدير أعمال العباد والاستطاعة والتعديل والتجوير
  2. مسألة أخرى:

قيل لهم: فكيف يكونون ضالين عن الكفر ذاهبين عنه، وهم كافرون؟

وإن قالوا: أضلهم عن الإيمان، تركوا قولهم.

وإن قالوا: نقول: إن الله أضلهم، ولم يضلهم عن شيء.

قيل لهم: ما الفرق بينكم وبين من قال: إن الله هدى المؤمنين لا إلى شيء؟

فإن استحال أن يهدي المؤمنين لا إلى الإيمان، فما أنكرتم من أنه محال أن يضل الكافرين لا إلى الإيمان.

مسألة أخرى:

ويقال لهم: ما معنى قول الله تعالى: (ويضل الله الظالمين) من الآية (٢٧ /١٤) ؟

فإن قالوا: معنى ذلك أنه يسميهم ضالين، ويحكم عليهم بالضلال.

قيل لهم: أليس خاطب الله العرب بلغتهم فقال: (بلسان عربي مبين) من الآية (١٩٥ /٢٦) ،

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت فوقية، ص 213 (Shamela #8178, hlm. urut 202)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.