Lewati ke konten

الإبانة عن أصول الديانة - ت فوقية · أبو الحسن الأشعري

hlm. 153

  1. الباب السابع الرد على الجهمية في نفيهم علم الله تعالى وقدرته وجميع صفاته
  2. مسألة أخرى:

بالأشياء سابقا فيها، وبوضع كل حامل، وحمل كل أنثى، وبإنزال كل ما أنزله؟

فإن قالوا: نعم، أثبتوا العلم ووافقوا.

وإن قالوا: لا، قيل لهم: جحد منكم؛ لقوله تعالى: (أنزله بعلمه) من الآية (١٦٦ /٤) ، ولقوله: (وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه) من آية (١١ /٣٥) ، ولقوله تعالى: (فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله) من الآية (١٤ /١١) .

وإذا كان قول الله تعالى: (بكل شيء عليم) من الآية (١٢ /٤٢) ، (وما تسقط من ورقة إلا يعلمها) من الآية (٥٩ /٦)

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت فوقية، ص 153 (Shamela #8178, hlm. urut 143)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.