٢٧ - أيوب بن سيار الزهري (¬١).
٢٨ - أيوب بن واقد (¬٢).
٢٩ - أشعث أبو الربيع السمان (¬٣).
٣٠ - أسد بن عمرو بن المنذر (¬٤).
٣١ - أبان الرقاشي (¬٥).
(¬١) أيوب بن سيار الزهري المدني، مضى قول أبي زرعة فيه.
(¬٢) (ت) أيوب بن واقد الكوفي، سكن البصرة، كنيته أبو الحسن ويقال أبو سهل. قال عنه الترمذي بعد أن روى له حديث "من نزل على قوم فلا يصومن تطوعاً إلا بإذنهم": "هذا حديث منكر لا نعرف أحداً من الثقات روى هذا الحديث عن هشام ابن عروة". انظر: جامع الترمذي كتاب الصوم/ باب ماجاء فيمن نزل بقوم فلا يصومن إلا بإذنهم، ج ٣/ ٥٠٠ - ٥٠١، وفي تهذيب التهذيب ج ١/ ٤١٥ "وليس له عند الترمذي غيره" قال ابن حبان في المجروحين ج ١/ ١٥٧: "كان يروي المناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه كان يتعمد لها، لا يجوز الاحتجاج بروايته" وذكر الحديث في ترجمته، وكذا ذكره الذهبي في ترجمته. انظر: ميزان الاعتدال ج ١/ ٢٩٥.
(¬٣) (ت ق) أشعث بن سعيد البصري أبو الربغ السمان، قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ج ١/ ق ١/ ٢٧٢، سمعت أبا زرعة يقول عنه: "ضعيف الحديث" وفي تهذيب التهذيب ج ١/ ٣٥١، قال: "يضعف في الحديث" واكتفى ابن الجوزي في أسماء الضعفاء بقوله ضعيف.
(¬٤) أسد بن عمرو بن عامر بن عبد الله بن عمرو بن عامر، أبو المنذر البجلي الكوفي، ت ١٩٠ هـ، صحب أباحنيفة وتفقه عليه وكان من أهل الكوفة، فقدم بغداد وولي قضاء الشرقية بعد القاضي الصوفي. قال عنه ابن حبان في المجروحين ج ١/ ١٧١ "روى عنه أصحاب أبي حنيفة، كان يسوي الحديث على مذاهبهم وإنما ذكرته لأن أصحاب الحديث قد رووا عنه على جهة التعجب الشيء بعد الشيء" انظر: تاريخ بغداد ج ٧/ ١٦ - ١٩، ميزان الاعتدال ج ١/ ٢٠٦ - ٢٠٧، الجرح والتعديل ج ١/ ق ١/ ٣٣٧ - ٣٣٨، وفيه قال أبو حاتم: "كان صدوقاً ولكن كان من أصحاب أبي حنيفة لا ينبغي أن يروى عنه شيء".
(¬٥) أبان بن عبد الله الرقاشي، والد يزيد الرقاشي، عداده في أهل البصرة قال عنه أبو حاتم: "لم يصح حديثه إنما روى حديثاً واحداً يرويه عنه ابنه ما نقدر أن نقول فيه" وقال ابن حبان في المجروحين ج ١/ ٨٤: "لا يجوز الاحتجاج بخبره على الأحوال كلها لأنه لا راوي له غير ابنه" انظر: الجرح والتعديل ج ١/ ق ١/ ٢٩٥، ميزان الاعتدال ج ١/ ١٠، ولسان الميزان ج ١/ ٢٣.