Lewati ke konten

الدرر الثرية من الفتاوى البازية · ابن باز

hlm. 81

  1. فتاوى الصلاة
  2. ما حكم من مات وهو تارك للصلاة؟

س: ما حكم من مات وهو لا يصلي، مع العلم أن أبويه مسلمان؟ وكيف تكون معاملته من ناحية التغسيل والتكفين والصلاة عليه والدفن والدعاء والترحم عليه؟ (¬١)

ج: من مات من المكلفين وهو لا يصلي فهو كافر، لا يغسل ولا يصلى عليه، ولا يدفن في مقابر المسلمين ولا يرثه أقاربه، بل ماله لبيت مال المسلمين في أصح أقوال العلماء لقول النبي ﷺ في الحديث الصحيح: «بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» (¬٢) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، ولقوله ﷺ: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر» (¬٣) أخرجه الإمام أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح من حديث بريدة ﵁. وقال عبد الله بن شقيق العقيلي التابعي الجليل-رحمه الله تعالى-: (كان أصحاب محمد ﷺ لا يرون شيئا تركه كفر إلا الصلاة) (¬٤) والأحاديث والآثار في هذا المعنى كثيرة وهذا فيمن تركها كسلا ولم يجحد وجوبها، وأما من جحد وجوبها فهو كافر مرتد عن الإسلام عند جميع أهل العلم، نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين ويسلك بهم صراطه المستقيم إنه سميع مجيب.

Rujukan halaman ini: الدرر الثرية من الفتاوى البازية، ص 81 (Shamela #815, hlm. urut 74)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.